الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة الطاقة والطاقات المتجددة

فضاء الصحافة الخطابات كلمة افتتاحية للدكتور مراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة خلال مراسم افتتاح الصالون الدولي للكهرباء والطاقات المتجددة

كلمة افتتاحية للدكتور مراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة خلال مراسم افتتاح الصالون الدولي للكهرباء والطاقات المتجددة

حجم الخط :
مطبعة

كلمة افتتاحية للدكتور مراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة خلال مراسم افتتاح الصالون الدولي للكهرباء والطاقات المتجددة KAHRABA Expo

17 نوفمبر 2025 بقصر المعارض – SAFEX، الجزائر العاصمة.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

السيد وزير الصناعة

السيد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة

السيد رئيس تجمع الصناعات الكهربائية الجزائري CIEL

السيد المدير العام لشركة المعارض والتصدير (SAFEX)

السادة الرؤساء المدراء العامون للشركات المشاركة معنا اليوم،

الحضور الكريم كل باسمه ومقامه،

أسرة الإعلام،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسعدني أن أشرف معكم اليوم على افتتاح الطبعة الأولى للصالون الدولي للكهرباء والطاقات المتجددة KAHRABA EXPO، الذي يُنظم لأول مرة في الجزائر برعاية وزارة الطاقة والطاقات المتجددة. وأود في البداية أن أتقدم بالشكر الجزيل للجهة المنظمة على دعوتها الكريمة لي لحضور هذا اللقاء وعلى هذه المبادرة المميزة التي تجتمع فيها أبرز الجهات الفاعلة في قطاع الصناعة الكهربائية.

يوفر هذا الحدث الأول من نوعه منبرًا للحوار وتبادل الأفكار حول المواضيع الراهنة، مثل التقنيات الرقمية الجديدة، والحلول المستدامة، والتطورات في مجال المعدات الكهربائية.

يُعد هذا المؤتمر بالغ الأهمية لأنه يتيح لجميع الفاعلين المعنيين على المستوى المؤسساتي والصناعي تبادل خبراتهم وأفكارهم حول التحديات والحلول التي تضمن تطوير قطاع الصناعة الكهربائية ونموه الاقتصادي. وعلاوة على ذلك، يندرج تنظيم هذا اللقاء في إطار العمل بتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بشأن النهوض بقطاع الصناعات الكهربائية، وتعزيز مكانته، وبحث فرص الشراكة لتطوير أنشطته، بهدف تحسين القدرة التنافسية للإنتاج الوطني في هذا القطاع الاستراتيجي.

السيدات والسادة؛

يواجه قطاع الكهرباء تحديات كبيرة، تتمثل في الطلب المتزايد على الطاقة، والعمل على دمج حصص أكبر من الطاقة المتجددة في الشبكة الكهربائية، وتقليص بصمة الكربون من خلال العمل على كهربة وسائل النقل والصناعة، والرقمنة، والاعتماد الواسع النطاق للذكاء الاصطناعي في العديد من الصناعات، مما يزيد من الطلب على الطاقة الكهربائية في حين أن التشغيل الآلي والذكاء الاصطناعي يوفران فرصًا جديدة للاستشراف وتحسين القدرات.

ويمثل التحول الطاقوي الجاري فرصة لجعل الطاقة الكهربائية محركًا للتنمية ورافعة للنمو الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما من خلال إنشاء صناعات مُنتجة للثروة وفرص العمل، وتشجيع الاستثمار في قطاعات جديدة واعدة. ومن أجل دعم وضمان نجاح البرنامج الوطني للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، من الضروري التعاون مع جميع الجهات المعنية لتعزيز القدرات الصناعية في هذا القطاع. حيث أن تنفيذ برنامجنا سيكون مجديًا أكثر إذا تم تصنيع معظم المعدات والمكونات محليًا، وإذا تم التحكم في التكنولوجيات المطلوبة في المختبرات الجزائرية.

في هذا المجال يعتبر مجمع سونلغاز، نموذجا يُحتذى به باعتباره القاطرة لصناعة الكهرباء في البلاد، بما أنها سمحت عن طريق مخابرها بتأهيل أكثر من 164 مُصنِّع لعتاد الكهرباء و34 لعتاد الغاز من 2005 إلى يومنا هذا.

ويبقى التحدي المستقبلي هو الدفع للأعلى بنسبة الإدماج الوطني التي تتعدى الـ 50 بالمائة في معظم سلسلة القيمة ما يسمح لنا الولوج الأسواق الخارجية، خاصة منها الإفريقية.

السيدات والسادة،

نحن نطمح إلى تحقيق الأهداف التي حددها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، على أرض الواقع. وهذا يتطلب تضافر الجهود، وتحقيق الوصول إلى الابتكارات التكنولوجية وتطوير الخبرات بجميع أشكالها وهو ما يتصدّر قائمة اهتماماتنا.

حيث أن العمل المشترك بين جميع الفاعلين من شأنه أن يعزّز الإدماج الوطني من خلال تطوير الموارد المحلية والإنتاج بالإضافة إلى خلق فرص العمل. نهدف إلى الحفاظ على مناخ من الثقة مع شركائِنا لتشجيع مساهمتهم المتزايدة في الاقتصاد الوطني عبر شَراكات قوية ومثمرة. نحن على يقين أن النقاشات في هذا اللقاء ستكون بنّاءة وستتناول بشكل ملموس الابتكارات التكنولوجية والتحول الرقمي وإدارة المخاطر والشهادات والمعايير، وهي مواضيع ذات أهمية بالغة. كما سيعزز هذا الحدث بلا شك العلاقات والتبادل بين الفاعلين في صناعة الكهرباء، التي تبقى هدفًا أساسيًا نسعى لتحقيقه.

وقبل أن أختم كلمتي، أود أن أتقدم بأحرّ التهاني لمنظمي هذه الطبعة الافتتاحية، وللمشاركين، ولجميع العارضين الذين سيقدمون مساهمة قيّمة في هذا الحدث، الذي أنا على يقين بأنه سيصبح، مع مرور الوقت ملتقى لا غنى عنه للمهتمين بالصناعة الكهربائية، وسيكون له صدى على المستوى دولي، لا سيما في إفريقيا.

وعليه، أعلن عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الصالون الدولي للكهرباء والطاقات المتجددة (KAHRABA Expo).

وفي الأخير أشكركم على حسن الاصغاء وأتمنى لأشغال المعرض كل النجاح والتوفيق.