الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة الطاقة والطاقات المتجددة

الأخبار وزير الطاقة والطاقات المتجدّدة يشارك ضمن فعاليات اللّقاء الوطني الدراسي حول جودة الحياة

وزير الطاقة والطاقات المتجدّدة يشارك ضمن فعاليات اللّقاء الوطني الدراسي حول جودة الحياة

حجم الخط :
مطبعة

برعاية من الوزير الأول، السيد سيفي غريب، وبدعوة من وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة كوثر كريكو، شارك الدكتور مراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجدّدة، بتاريخ 21 ديسمبر 2025، إلى جانب عدد من السادة الوزراء أعضاء الحكومة، ضمن مراسيم افتتاح أشغال اللّقاء الوطني الدراسي حول جودة الحياة، والذي تم تنظيمه بقصر الثقافة مفدي زكريا، تحت شعار"مكتسبات وطنية برهانات تنموية"،

خلال الكلمة التي ألقاها السيد الوزير خلال اللقّاء الذي شهد مشاركة واسعة لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد، وعدد من مسؤولي المؤسسات والهيئات العمومية، تحدث الدكتور مراد عجال، عن أهمية اللّقاء الذي يناقش موضوع "جودة الحياة" مشيرا أن جودة الحياة هو مؤشر حي ومعيار أساسي لنجاح السياسات العمومية، ومقياس حاسم لنجاعة الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وهي رؤية شمولية تقوم على ضمان العيش الكريم في جميع نواحي الحياة اليومية للمواطنين، من خلال توفير الخدمات الأساسية، وحماية الموارد الطبيعية وضمان البيئة النظيفة للأجيال القادمة.

وفي السياق، أوضح السيد الوزير،دور قطاع الطاقة والطاقات المتجدّدة، في تحقيق هذا البرنامج المجتمعي التنموي، مؤكدا أن قطاع الطاقة والطاقات المتجّددة، يشكّل محركا أساسيا للتنمية ورافعة لتحسين جودة حياة المواطنين، من خلال ضمان طاقة آمنة موثوقة ومستدامة تشكّل أساسًا لكل القطاعات.

كما أكد السيد الوزير،أن الجزائر حقّقت مكتسبات وطنية مهمة في مجال الطاقة، وذلك بفضل الرؤية الاستشرافية والتوجيهات السديدة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، سواء من خلال تنويع المزيج الطاقوي، أوالاستثمار في الطاقات الجديدة والمتجددة (الطاقة الشمسية، الهيدروجين..إلخ) وتحسين النجاعة الطاقوية، بما يساهم في حماية البيئة، وخلق فرص الشغل، وتحفيز الابتكار، وتعزيز السيادة الطاقوية.

وفي السياق، أثنى السيد الوزير، على خطوة تنصيب لجنة وزارية مشتركة تضم جميع القطاعات المعنية، لإعداد الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة، وهي الخطوة التي وصفها السيد الوزير بالهامة في مسار توجّه الحكومة لتعزيز جودة الحياة كمشروع وطني شامل. مؤكدا أن جودة الحياة ليست هدفًا قطاعيًا، بل مشروعًا وطنيًا مشتركًا، يتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين مؤسسات، قطاع خاص، مجتمع مدني، ومواطنين، من أجل بناء حاضر أفضل وضمان مستقبل مستدام لأبنائنا.