الوزارة التعريف بالوزارة والتنظيم الهيكلي الوزير (السيرة الذاتية) الهيئات تحت الوصاية (مثال: سونلغاز) سياستنا السياسة الوطنية للطاقة تطوير الطاقات المتجددة سياسة الصحة والسلامة والبيئة (HSE) طاقاتنا الكهرباء الغاز الطاقات المتجددة (ENR) النصوص التنظيمية والتشريعية القوانين والمراسيم حقوق المستخدمين أمن البيانات انشغالاتكم المعلومات الرسمية المشاركات والمساهمات مناقصات بورصة التشغيل المراجعات الكيانات

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة الطاقة والطاقات المتجددة

فضاء الصحافة الخطابات الكلمة الإفتتاحية لوزير الطاقة و الطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال خلال الدورة التدريبية الإقليمية حول مبادئ التحليل الجنائي النووي

الكلمة الإفتتاحية لوزير الطاقة و الطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال خلال الدورة التدريبية الإقليمية حول مبادئ التحليل الجنائي النووي

حجم الخط :
مطبعة

الجمهوريــــــــــــة الجزائريـــــــة الـديمقراطـــيــــــة الشعبـــيــــــــــة

وزارة الطاقة والطاقات المتجددة

الكلمة الإفتتاحية لوزير الطاقة و الطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال،

خلال الدورة التدريبية الإقليمية حول مبادئ التحليل الجنائي النووي

17-21 ماي 2026، الجزائر العاصمة، الجزائر

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الخلق أجمعين

السيد رئيس السلطة الوطنية للأمان و الأمن النوويين،

السيدة رئيسة لجنة ضبط الكهرباء و الغاز،

السيد محافظ الطاقة الذرية،

السيدات والسادة الإطارات السامية ،

السيدات والسادة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية،

السيدات و السادة من أسرة الإعلام،

السيدات السادة الحضور.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

يطيب لي أن أتواجد بينكم اليوم بمناسبة إفتتاح الدورة التدريبية الإقليمية حول مبادئ التحليل الجنائي النووي التي ينظمها مركز التكوين والدعم في مجال الأمن النووي بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 21 من الشهر الجاري.

تعتبر هذه الدورة التكوينية الإقليمية فرصة لإبراز اهتمام الجزائر الدائم بضرورة التعاون اﻹقليمي والدولي لتطوير ودعم برامج التطبيقات السلمية للطاقة النووية بالدول النامية، وخاصة الدول اﻹفريقية ، حيث كانت الجزائر سباقة في تأسيس إتفاق التعاون ; اﻹقليمي اﻹفريقي للبحث والتنمية والتدريب في مجال العلم والتكنولوجيا النوويين ، AFRA) ) حيث تتعهد الجزائر من خلاله،بتسخير إمكاناتها البشرية و منشآتها البحثية الوطنية لصالح الدول اﻹفريقية بغية التعليم والتدريب والبحث العلمي.

السيدات والسادة،

وإذ تتشرف الجزائر باحتضان هذه التظاهرة العلمية ذات الطابع التقني، فإنها تؤكد حرصها الدائم على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، لمواجهة التحديات المرتبطة بالأمن النووي، من خلال تبادل الخبرات والمعارف تحت مظلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووفق المعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية وحماية الأفراد والبيئة من مخاطر الإشعاعات.

وفي هذا الإطار، أنشأت الجزائر سنة 2012 مركزًا متخصصًا في الأمن النووي يُعنى بتكوين الموارد البشرية وتقديم الدعم العلمي والتقني للسلطات المختصة، كما يساهم في تطوير الكفاءات على المستويين الإقليمي والدولي، وكان عضوًا مؤسسًا في الشبكة الدولية لمراكز التكوين والدعم في مجال الأمن النووي تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

السيدات والسادة،

يساهم مركز التكوين والدعم في مجال الأمن النووي بفعالية في تأهيل الكفاءات الوطنية، في أمن المنشآت والمواد النووية والمصادر المشعة، من خلال تنظيم دورات تكوينية موجهة لمختلف المستخدمين في مجالات الصناعة والطب والبحث العلمي، وفق برامج مطابقة للمعايير الدولية ومعتمدة من السلطة الوطنية المختصة.

كما يوفر المركز تكوينات متخصصة لفائدة أعوان الأمن والرقابة الجمركية والحدودية والحماية المدنية، بهدف تعزيز القدرات الوقائية ضد أي استعمال غير مشروع للمواد المشعة والنووية.

ويؤكد تنظيم الدورات الإقليمية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حرص الجزائر على ترسيخ التعاون الإفريقي في مجال الأمن النووي، وتعزيز ثقافة الأمن النووي، مع الترحيب بالخبراء والمشاركين.

السيدات الفضليات، السادة الافاضل،

ختاما، أعلن رسميا عن إفتتاح فعاليات الدورة التدريبية الإقليمية حول مبادئ التحليل الجنائي النووي، متمنيا لكم التوفيق والنجاح في أعمالكم.

شكرا على طيب الاستماع ،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وزير الطاقة والطاقات المتجدّدة

الدكتور/ مراد عجال