في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الحضور الإفريقي للجزائر ودعم مسار التنمية والتكامل في القارة الإفريقية، من خلال ترقية علاقات التعاون والشراكة مع الدول الإفريقية، وفي سياق متابعة مشاريع التعاون الثنائي بين الجزائر وجمهورية النيجر، لاسيما في مجال الطاقة، وتعزيز مستوى التشاور والتنسيق بين البلدين، استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال، اليوم الإثنين 19 ماي 2026، وزيرة الطاقة لجمهورية النيجر، السيدة أمادو حواء، وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها رئيس جمهورية النيجر إلى الجزائر، والهادفة إلى تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين الشقيقين.
ويندرج هذا اللقاء، الذي جرى بمقر وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، بحضور عدد من الإطارات السامية للوزارة، في سياق مواصلة المشاورات والتنسيق بين الطرفين، عقب اللقاء الذي جمع الوزيرين بالعاصمة النيجرية نيامي.
وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور مراد عجال وضعية التعاون بين البلدين، والخطوات الهامة التي تم إنجازها في إطار مشروع محطة إنتاج الكهرباء الجاري إنجازها من طرف مجمع سونلغاز لفائدة جمهورية النيجر، تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى دعم وتحسين التزويد بالطاقة الكهربائية بهذا البلد الشقيق.
وأشار السيد الوزير إلى أن قطاع الطاقة يُعد من بين القطاعات السباقة في تنفيذ التزاماته المتعلقة بهذا المشروع الهام، والذي يتم تجسيده في آجال قياسية، معتبراً أن هذا الإنجاز يشكل خطوة استراتيجية هامة في مسار التعاون الثنائي بين البلدين.
كما تطرق السيد الوزير، إلى عدد من الملفات التي وصفها بالأولوية في مسار التعاون بين الطرفين، لاسيما ما يتعلق بإعادة تأهيل الشبكات، وإعادة هيكلة وتنظيم قطاع الطاقة والمنظومة الطاقوية في جمهورية النيجر، خاصة من خلال اعتماد وسائل رقمية حديثة ومتطورة. كما شدد على أهمية العمل على ترقية ودعم الموارد البشرية والشركات النيجيرية الناشطة في مجال إنجاز المنشآت الطاقوية، عبر برامج تكوين متخصصة على مستوى مدارس التكوين التابعة لمجمع سونلغاز، في مختلف المهن المرتبطة بقطاع الطاقة.
من جانبها، أعربت السيدة الوزيرة عن ارتياحها الكبير لمستوى التعاون القائم بين قطاعي الطاقة في البلدين، مثمنةً الآجال القياسية التي تم خلالها إنجاز مشروع محطة إنتاج الكهرباء بالعاصمة نيامي.كما استعرضت السيدة الوزيرة جملة من المشاريع ذات الأولوية، والتي تتطلب – حسب تعبيرها – مرافقة الطرف الجزائري والاستفادة من الخبرة الجزائرية في تجسيدها.
وفي ختام اللقاء، أشادت السيدة الوزيرة بالديناميكية والاحترافية التي طبعت التعاون والتبادلات مع قطاع الطاقة الجزائري، مؤكدة حرص جمهورية النيجر على تعزيز هذا التعاون وتوسيع مجالاته مستقبلاً.