الوزارة التعريف بالوزارة والتنظيم الهيكلي الوزير (السيرة الذاتية) الهيئات تحت الوصاية (مثال: سونلغاز) سياستنا السياسة الوطنية للطاقة تطوير الطاقات المتجددة سياسة الصحة والسلامة والبيئة (HSE) طاقاتنا الكهرباء الغاز الطاقات المتجددة (ENR) النصوص التنظيمية والتشريعية القوانين والمراسيم حقوق المستخدمين أمن البيانات انشغالاتكم المعلومات الرسمية المشاركات والمساهمات مناقصات بورصة التشغيل المراجعات الكيانات

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة الطاقة والطاقات المتجددة

التظاهرات والمؤتمرات التظاهرات اللقاء الوطني لمسيري قطاع الطاقة و الطاقات المتجددة

اللقاء الوطني لمسيري قطاع الطاقة و الطاقات المتجددة

حجم الخط :
مطبعة

في إطار تجسيد توجيهات السلطات العمومية الرامية إلى تعزيز أداء قطاع الطاقة وضمان الخدمةالعموميةللكهرباءو الغاز، أشرف وزير الطاقةوالطاقات المتجددة، الدكتور ; مراد عجال، على فعاليات اللقاء الوطني لمسيري القطاع، المنعقد اليوم بمدرسة التكوين في التسيير التابعة لمجمع سونلغاز.

وقد جرى هذا اللقاء الهام بحضور المدير العام بالنيابة لمجمع سونلغاز، والأمين العام للفيدرالية الوطنية لعمال شركات مجمع سونلغاز، إلى جانب إطارات سامية من وزارة الطاقة والطاقات المتجددة و مجمع سونلغاز، إضافة لمدراء الطاقة عبر مختلف ولايات الوطن، وكذا مدراء التوزيع.

وفي مداخلته، شدّد السيد الوزير على جملة من المحاور الاستراتيجية، أبرزها ضرورة تعزيز الأمن الطاقوي وضمان استمرارية الخدمة، مع التأكيد على أهمية تحسين مردودية الشبكات بما يضمن استجابة فعّالة للطلب المتزايد على الطاقة. كما أبرز أهمية تسريع وتيرة الانتقال الطاقوي من خلال تطوير الطاقات المتجددة وتقليص الاعتماد على الموارد التقليدية، موازاةً مع عصرنة المنظومة الطاقوية ورقمنتها، بما يسمح برفع مستوى الأداء وتحسين نوعية الخدمة.

وفي ذات السياق، دعا السيد الوزير إلى تعزيز الحوكمة وترسيخ ثقافة الأداء والنجاعة داخل مؤسسات القطاع، مع ضرورة مواكبة التحولات التي يشهدها سوق الطاقة، لاسيما في ما يتعلق بالإصلاحات الهيكلية وتكييف الإطار التنظيمي، بما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتطوير.

كما تطرق إلى أهمية تطوير القدرات التصديرية وتعزيز مكانة الجزائر في الأسواق الطاقوية الدولية، خاصة في ظل التحولات العالمية التي يعرفها هذا القطاع الحيوي.

وشكّل هذا اللقاء محطة لتقييم حصيلة النشاطات، حيث تم عرض أبرز إنجازات مجمع سونلغاز لسنة 2025، والتي تعكس الديناميكية المتواصلة التي يشهدها القطاع، سواء من حيث تطوير الشبكات، أو تحسين جودة واستمرارية الخدمة، أو مرافقة المشاريع الاقتصادية والاجتماعية عبر كامل التراب الوطني.كما تم ; تقديم خارطة الطريق الخاصة بالتحضير لموسم صيف 2026، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان جاهزية المنظومة الكهربائية، وتأمين تزويد المواطنين ومختلف الفاعلين الاقتصاديين بالطاقة في أفضل الظروف، لا سيما خلال فترات الذروة.

وفي بُعد تحفيزي يعكس ثقافة الأداء والتميز داخل المجمع، تم تنظيم مراسم تكريم لأحسن الأداءات المسجلة خلال سنة 2025، تتويجًا للجهود المبذولة من طرف مختلف الوحدات والهياكل، إلى جانب تسليم “كأس السلامة” تقديراً للنتائج المحققة في مجال الوقاية وترسيخ ثقافة السلامة المهنية.

ويؤكد هذا اللقاء مرة أخرى التزام وزارة الطاقة و الطاقات المتجددة بمواصلة تعزيز كفاءة موارده البشرية، ومرافقة التحولات التي يعرفها قطاع الطاقة، بما يدعم التنمية المستدامة ويواكب الحركية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر.

#وزارة_الطاقة_و_الطاقات_المتجددة #لقاء_وطني_لمسيري_قطاع_الطاقة_و_الطاقات_المتجددة في إطار تجسيد توجيهات السلطات العمومية الرامية إلى تعزيز أداء قطاع الطاقة وضمان الخدمةالعموميةللكهرباءو الغاز، أشرف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال، على فعاليا

#وزارة_الطاقة_و_الطاقات_المتجددة #لقاء_وطني_لمسيري_قطاع_الطاقة_و_الطاقات_المتجددة في إطار تجسيد توجيهات السلطات العمومية الرامية إلى تعزيز أداء قطاع الطاقة وضمان الخدمةالعموميةللكهرباءو الغاز، أشرف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال، على فعاليات اللقاء الوطني لمسيري القطاع، المنعقد اليوم بمدرسة التكوين في التسيير التابعة لمجمع سونلغاز. وقد جرى هذا اللقاء الهام بحضور المدير العام بالنيابة لمجمع سونلغاز، والأمين العام للفيدرالية الوطنية لعمال شركات مجمع سونلغاز، إلى جانب إطارات سامية من وزارة الطاقة والطاقات المتجددة و مجمع سونلغاز، إضافة لمدراء الطاقة عبر مختلف ولايات الوطن، وكذا مدراء التوزيع. وفي مداخلته، شدّد السيد الوزير على جملة من المحاور الاستراتيجية، أبرزها ضرورة تعزيز الأمن الطاقوي وضمان استمرارية الخدمة، مع التأكيد على أهمية تحسين مردودية الشبكات بما يضمن استجابة فعّالة للطلب المتزايد على الطاقة. كما أبرز أهمية تسريع وتيرة الانتقال الطاقوي من خلال تطوير الطاقات المتجددة وتقليص الاعتماد على الموارد التقليدية، موازاةً مع عصرنة المنظومة الطاقوية ورقمنتها، بما يسمح برفع مستوى الأداء وتحسين نوعية الخدمة. وفي ذات السياق، دعا السيد الوزير إلى تعزيز الحوكمة وترسيخ ثقافة الأداء والنجاعة داخل مؤسسات القطاع، مع ضرورة مواكبة التحولات التي يشهدها سوق الطاقة، لاسيما في ما يتعلق بالإصلاحات الهيكلية وتكييف الإطار التنظيمي، بما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتطوير. كما تطرق إلى أهمية تطوير القدرات التصديرية وتعزيز مكانة الجزائر في الأسواق الطاقوية الدولية، خاصة في ظل التحولات العالمية التي يعرفها هذا القطاع الحيوي. وشكّل هذا اللقاء محطة لتقييم حصيلة النشاطات، حيث تم عرض أبرز إنجازات مجمع سونلغاز لسنة 2025، والتي تعكس الديناميكية المتواصلة التي يشهدها القطاع، سواء من حيث تطوير الشبكات، أو تحسين جودة واستمرارية الخدمة، أو مرافقة المشاريع الاقتصادية والاجتماعية عبر كامل التراب الوطني. كما تم تقديم خارطة الطريق الخاصة بالتحضير لموسم صيف 2026، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان جاهزية المنظومة الكهربائية، وتأمين تزويد المواطنين ومختلف الفاعلين الاقتصاديين بالطاقة في أفضل الظروف، لا سيما خلال فترات الذروة. وفي بُعد تحفيزي يعكس ثقافة الأداء والتميز داخل المجمع، تم تنظيم مراسم تكريم لأحسن الأداءات المسجلة خلال سنة 2025، تتويجًا للجهود المبذولة من طرف مختلف الوحدات والهياكل، إلى جانب تسليم “كأس السلامة” تقديراً للنتائج المحققة في مجال الوقاية وترسيخ ثقافة السلامة المهنية. ويؤكد هذا اللقاء مرة أخرى التزام وزارة الطاقة و الطاقات المتجددة بمواصلة تعزيز كفاءة موارده البشرية، ومرافقة التحولات التي يعرفها قطاع الطاقة، بما يدعم التنمية المستدامة ويواكب الحركية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر.

ت اللقاء الوطني لمسيري القطاع، المنعقد اليوم بمدرسة التكوين في التسيير التابعة لمجمع سونلغاز. وقد جرى هذا اللقاء الهام بحضور المدير العام بالنيابة لمجمع سونلغاز، والأمين العام للفيدرالية الوطنية لعمال شركات مجمع سونلغاز، إلى جانب إطارات سامية من وزارة الطاقة والطاقات المتجددة و مجمع سونلغاز، إضافة لمدراء الطاقة عبر مختلف ولايات الوطن، وكذا مدراء التوزيع. وفي مداخلته، شدّد السيد الوزير على جملة من المحاور الاستراتيجية، أبرزها ضرورة تعزيز الأمن الطاقوي وضمان استمرارية الخدمة، مع التأكيد على أهمية تحسين مردودية الشبكات بما يضمن استجابة فعّالة للطلب المتزايد على الطاقة. كما أبرز أهمية تسريع وتيرة الانتقال الطاقوي من خلال تطوير الطاقات المتجددة وتقليص الاعتماد على الموارد التقليدية، موازاةً مع عصرنة المنظومة الطاقوية ورقمنتها، بما يسمح برفع مستوى الأداء وتحسين نوعية الخدمة. وفي ذات السياق، دعا السيد الوزير إلى تعزيز الحوكمة وترسيخ ثقافة الأداء والنجاعة داخل مؤسسات القطاع، مع ضرورة مواكبة التحولات التي يشهدها سوق الطاقة، لاسيما في ما يتعلق بالإصلاحات الهيكلية وتكييف الإطار التنظيمي، بما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتطوير. كما تطرق إلى أهمية تطوير القدرات التصديرية وتعزيز مكانة الجزائر في الأسواق الطاقوية الدولية، خاصة في ظل التحولات العالمية التي يعرفها هذا القطاع الحيوي. وشكّل هذا اللقاء محطة لتقييم حصيلة النشاطات، حيث تم عرض أبرز إنجازات مجمع سونلغاز لسنة 2025، والتي تعكس الديناميكية المتواصلة التي يشهدها القطاع، سواء من حيث تطوير الشبكات، أو تحسين جودة واستمرارية الخدمة، أو مرافقة المشاريع الاقتصادية والاجتماعية عبر كامل التراب الوطني. كما تم تقديم خارطة الطريق الخاصة بالتحضير لموسم صيف 2026، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان جاهزية المنظومة الكهربائية، وتأمين تزويد المواطنين ومختلف الفاعلين الاقتصاديين بالطاقة في أفضل الظروف، لا سيما خلال فترات الذروة. وفي بُعد تحفيزي يعكس ثقافة الأداء والتميز داخل المجمع، تم تنظيم مراسم تكريم لأحسن الأداءات المسجلة خلال سنة 2025، تتويجًا للجهود المبذولة من طرف مختلف الوحدات والهياكل، إلى جانب تسليم “كأس السلامة” تقديراً للنتائج المحققة في مجال الوقاية وترسيخ ثقافة السلامة المهنية. ويؤكد هذا اللقاء مرة أخرى التزام وزارة الطاقة و الطاقات المتجددة بمواصلة تعزيز كفاءة موارده البشرية، ومرافقة التحولات التي يعرفها قطاع الطاقة، بما يدعم التنمية المستدامة ويواكب الحركية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر.

#وزارة_الطاقة_و_الطاقات_المتجددة #لقاء_وطني_لمسيري_قطاع_الطاقة_و_الطاقات_المتجددة في إطار تجسيد توجيهات السلطات العمومية الرامية إلى تعزيز أداء قطاع الطاقة وضمان الخدمةالعموميةللكهرباءو الغاز، أشرف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال، على فعاليات اللقاء الوطني لمسيري القطاع، المنعقد اليوم بمدرسة التكوين في التسيير التابعة لمجمع سونلغاز. وقد جرى هذا اللقاء الهام بحضور المدير العام بالنيابة لمجمع سونلغاز، والأمين العام للفيدرالية الوطنية لعمال شركات مجمع سونلغاز، إلى جانب إطارات سامية من وزارة الطاقة والطاقات المتجددة و مجمع سونلغاز، إضافة لمدراء الطاقة عبر مختلف ولايات الوطن، وكذا مدراء التوزيع. وفي مداخلته، شدّد السيد الوزير على جملة من المحاور الاستراتيجية، أبرزها ضرورة تعزيز الأمن الطاقوي وضمان استمرارية الخدمة، مع التأكيد على أهمية تحسين مردودية الشبكات بما يضمن استجابة فعّالة للطلب المتزايد على الطاقة. كما أبرز أهمية تسريع وتيرة الانتقال الطاقوي من خلال تطوير الطاقات المتجددة وتقليص الاعتماد على الموارد التقليدية، موازاةً مع عصرنة المنظومة الطاقوية ورقمنتها، بما يسمح برفع مستوى الأداء وتحسين نوعية الخدمة. وفي ذات السياق، دعا السيد الوزير إلى تعزيز الحوكمة وترسيخ ثقافة الأداء والنجاعة داخل مؤسسات القطاع، مع ضرورة مواكبة التحولات التي يشهدها سوق الطاقة، لاسيما في ما يتعلق بالإصلاحات الهيكلية وتكييف الإطار التنظيمي، بما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتطوير. كما تطرق إلى أهمية تطوير القدرات التصديرية وتعزيز مكانة الجزائر في الأسواق الطاقوية الدولية، خاصة في ظل التحولات العالمية التي يعرفها هذا القطاع الحيوي. وشكّل هذا اللقاء محطة لتقييم حصيلة النشاطات، حيث تم عرض أبرز إنجازات مجمع سونلغاز لسنة 2025، والتي تعكس الديناميكية المتواصلة التي يشهدها القطاع، سواء من حيث تطوير الشبكات، أو تحسين جودة واستمرارية الخدمة، أو مرافقة المشاريع الاقتصادية والاجتماعية عبر كامل التراب الوطني. كما تم تقديم خارطة الطريق الخاصة بالتحضير لموسم صيف 2026، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان جاهزية المنظومة الكهربائية، وتأمين تزويد المواطنين ومختلف الفاعلين الاقتصاديين بالطاقة في أفضل الظروف، لا سيما خلال فترات الذروة. وفي بُعد تحفيزي يعكس ثقافة الأداء والتميز داخل المجمع، تم تنظيم مراسم تكريم لأحسن الأداءات المسجلة خلال سنة 2025، تتويجًا للجهود المبذولة من طرف مختلف الوحدات والهياكل، إلى جانب تسليم “كأس السلامة” تقديراً للنتائج المحققة في مجال الوقاية وترسيخ ثقافة السلامة المهنية. ويؤكد هذا اللقاء مرة أخرى التزام وزارة الطاقة و الطاقات المتجددة بمواصلة تعزيز كفاءة موارده البشرية، ومرافقة التحولات التي يعرفها قطاع الطاقة، بما يدعم التنمية المستدامة ويواكب الحركية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر.